من هو رجل الأعمال

من هو رجل الأعمال الحقيقي ؟
رجال الأعمال الحقيقي هو من لديه القدرة على تنمية كم هائل من القدرات والمواهب
هم يتميزون بروح المغامرة ولديهم الثقة في النفس ليبلغوا طموحهم ويجيدون صنع القرارو يتميزون بالإبداع والتحفز ولا يكلون ولا يملون في سعيهم من أجل تحقيق أهدافهم ودائما لديهم القدرة على إيجاد حلول بديلة عندما تتأزم الأمور
و أهم شيء لرجل الأعمال هو ان يعلم
إن الوصول للغنى ليس معجزة ولا يعتمد على الحظ والمصادفة بل إنه يتبع قانون السبب والنتيجة في العمل وكما قال سام والتون مؤسس سلسلة وال مارت العالمية أهم شيء في الاستثمار أن يعرف رجل الأعمال ماذا يريد بالضبط ويكون على استعداد لتقديم ما
يتطلبه للوصول للهدف
و يوجد خمس طرق لكي تصبح ناجح وثريا
1- ابدأ العمل الحر فأصحاب المليارات
( مثل هنري فورد، سام والتون، بيل جتس) بدأوا من الصفر وبنوا بأنفسهم
مشاريعهم التجارية الناجحة
2- شق طريقك بنفسك 10 % من رجال الاعمال كانوا مدراء أقسام مدراء علاقات عامة مدراء تنفيذيين
( مثل مايكل إزنر رئيس مجلس إدارة شركة ديزني يتقاضى 150مليون دولار سنويا)
3- كانوا مهنين 10% ( أطباء، أطباء أسنان، محامي )
4- مندوبي واستشاري مبيعات 5%
5- هناك فئة تتمتع بشعبية أكبر من الفئات السابقه لكن نسبتهم كأثرياء حقيقة لا تتعدى
1% أصحاب الاختراعات تأليف الكتب الأغاني الممثلين اللاعبين
و الخصائص التي تشكل رجال الأعمال الناجحون هي :
،الإيمان بالله، الاقتناع والالتزام، الجد في العمل ضرورة حتمية، من المفيد أن تحب عملك
، الاستقامة مطلوبة، متانة الخلق والثبات على المبدأ، المثابرة ضرورة حتمية، الانضباط
، المرح وروح الدعابة، الحظ يحدده الإقدام، الرغبة والحماس، تكوين الاتصالات السليمة
،المعرفة ،الممارسة، المهارة ،الأحلام والأهداف ،الذكاء ،المسئولية ،القدرة على اتخاذ القرار
،اكتساب الخبرة ،الثقة في النفس ،التنظيم الجيد ،الابتكار، القدرة على إيجاد الحلول
المرونة، الاستعداد للتغيير، القدرة على تخطي العقبات
لكي تصبح رجل أعمال ناجح يجب ان تتبع الخطوات التالية
ترتكز كل النجاحات الاقتصادية على البحث عن الحاجة ثم القيام بإشباعها وذلك من خلال:
1- كن خبيراً في مجالك واحرص على القراءة والمحاضرات والندوات و المذياع و فالمعرفة قوة لا تقهر
تخصص في النشاطات ذات قيمة عالية وطبق قاعدة 20/80 واعلم أن 80 % من دخلك يتحققمن خلال 20% من أنشطتك
2- أتقن حرفتك و كن الأفضل و لا تتوقف عن التعلم، تخط كل التوقعات من جهة عملائك أو رؤسائك
3- ، ادخر بانتظام 10– 20% من دخلك / شهر سدد ديونك فيما عدا إيجار المنزل ومصاريف السيارة
كون لنفسك احتياطيا نقديا للظروف أو لبداية فكرة مشروع
4- قائمة بأسماء 25 شخصية مهمة إضافة ل25 شخصية اخرى لمجالس ادارات الشركات وقائمة بأعضاء الغرف التجارية في نشاطك و داوم على الاتصال ابتكر طريقة تتقابل مع كل واحد منهم على مدار السنة
اندمج في مجتمعك كالاشتراك في عضوية الخدمات الاجتماعية والغرف التجارية
5- كل ما تحتاجه لتكوين ثروة فكرة واحدة جيدة يحتاجها السوق تضيف عليها ميزة إضافية بنسبة 10% على الأقل
6- إن إتقان العمل إضافة علىالتميز على الآخرين سيجعلك الأبرز
7- يقول بيتر دراكر إن الأدوات الثلاث الرئيسية للمدير التنفيذي و فن التعامل مع الآخرين، العرض ألتقديمي، العمل الكتابي الجيد
8- يمكنك توقعه وفق أسباب معينة قراءتك للناجحين تزيد من حظك كلما زاد نشاطك ومحاولاتك زاد حظك

واشنطن بوست:الإصلاح السياسي سيجعل مصر مكاناً آمناً للأقليات الدينية

استعرضت جريدة ''واشنطن بوست'' الأمريكية في افتتاحيتها يوم الجمعة التفجيرات التي وقعت أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة راس السنة، واستهلت الجريدة افتتاحيتها بأن احتفالات أعياد الميلاد مرت بسلام، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بجهود ومواقف المسلمون الذين خرجوا بالآلاف للماسعدة في حماية الكنائس في أعقاب تفجيرات الإسكندرية التي أودت بحياة 23 شخصاً وجرح أكثر من 90 آخرين.

وأشارت واشنطن بوست إلى حضور علاء وجمال مبارك نجلي الرئيس ومفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة الذي قالت الجريدة إنه أدان بشدة الهجوم على الكنيسة، قداس عيد الميلاد؛ فضلاً عن قيادات مسلمة.

وأوضحت الجريدة الأمريكية أن كل تلك الأشياء طيبة وتستحق الثناء، لكنها لن تغير حقيقتين رئيسيتين وهما- وفقاً للجريدة - التمييز الديني والعنف الذى تنامى بشكل مطرد وواضح فى مصر فى ظل النظام الحاكم، والفشل فى ملاحقة المسئولين عما يحدث للمسيحيين فى مصر.

ولفت واشنطن بوست إلى أنه تم تلخيص المشكلة في أحدث تقرير صادر عن اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية وهى وكالة حكومية فيدرالية '' اتحادية'' التى تضع مصر على قائمة الدول التى تقوم بمراقبتها.

ووفقاً للجريدة، يقول التقرير ''هناك مشاكل خطيرة مازالت منتشرة فى مصر متمثلة فى التمييز والتعصب وانتهاك حقوق الأقليات الدينية''، وتحدث التقرير أيضاً عن أحداث عنف استهدفت المسيحيين فى مايو من العام الماضي ولم تتخذ الحكومة الخطوات الكافية لوقف أعمال القمع والتمييز ضد المسيحيين أو الأقليات الدينية الأخرى أو حتى معاقبة المسئولين عن العنف أو الانتهاكات التى تتعرض لها الحريات الدينية، وضرب التقرير مثالاً بأحداث نجع حمادي التي لم يحاسب عليها أحداً حتى الآن.

وتحدثت الجريدة عن خطاب الرئيس مبارك الذي وجهه للمصريين عبر التليفزيون في أعقاب تفجيرات القديسين، وقال فيه إن ''أيادٍ أجنبية تعبث فى البلاد وهى المسئولة عن هذا التفجير''، موضحة أن الإعلام المصري الذي تديره الدولة وجه الاتهام إلى تنظيم القاعدة دون سند أو دليل، بل على العكس صرح مساعد وزير الداخلية أن المواد المستخدمة فى التفجير''محلية الصنع'' بالإضافة إلى تصريح النائب العام يوم الخميس بأن التحقيقات لم تتمكن بعد من التعرف على المشتبه فيه.

وقالت جريدة واشنطن بوست الأمريكية إنه ''على الرغم من هذا كله انشغل النظام بتعذيب الناشطين والمعارضة الذين لا علاقة لهم بالهجوم؛ وذلك ما حدث فى شبرا عندما قامت المظاهرات التى شارك فيها المسيحيين وانضم إليهم المسلمين الليبراليين''.

ونقلت الجريدة عن منظمات حقوقية مصرية قولها إن قوات ألمن حرصت على فصل المسلمين عن المسيحيين واعتقال تمانية ناشطين مسلمين والإعتداء عليهم وتعذيبهم بأحد مراكز الشرطة ثم توجيه تهم ارتكاب جرائم عديدة إليهم وتحويلهم إلى محاكمة عاجلة''، منشية إلى أن نفس الأمر حدث يوم الأربعاء عندما قامت قوات الأمن باعتقال أحد السلفيين بالأسكندرية للتحقيق معه فى أحداث التفجير، ووفقاً للجريدة التي نقلت معلوماتها عن مواقع إلمترونية مصرية إنه جرى تعذيبه حتى الموت.

وقالت الجريدة في ختام افتتاحيتها إن الإصلاح السياسي الحقيقي فقط هو الذى سيجعل من مصر مكانا آمنا للأقليات الدينية، في ظل ارتفاع وتيرة القمع في السنوات الأخيرة وإزدياد النعرات الطائفية.

المصدر : مصراوى

مجهولون يضرمون النار في أقدم مسجد بالعاصمة الألمانية

برلين - شن مجهولون يوم السبت هجوماً بالموةاد الحارقة على أحد المساجد في العاصمة الألمانية، وقالت الشرطة في برلين إن مجهولين حاولوا إضرام النيران في بوابة مسجد ''الأحمدية'' في حي فيلمرسدورف ببرلين، الذي يعد من أقدم المساجد في ألمانيا، حيث يرجع تاريخه إلى عشرينيات القرن الماضي.

وأشارت تقارير إخبارية إلى أن الهجوم لم يسفر عن أية إصابات، وأن السلطات المعنية فتحت تحقيقاً في الأمر، وأوضحت أن أحد المارة شاهد الحريق وسارع بإبلاغ الشرطة الذين تمكنوا من السيطرة على الحريق. وترك الجناة رسالة في مكان الحادث، إلا أن الشرطة لم تفصح عن مضمونها.

وشهدت العاصمة الإلمانية برلين عدد من الهجمات على بعض المساجد على مدى العام المنصرم. حيث تعرض أكبر مسجد في برلين''زيهتليك'' - التي تعني شهيد باللغة الألمانية - للهجوم أربع مرات.

وأدان إرهارت كورتينج وزير داخلية برلين الهجوم الجديد ودعا إلى مزيد من التسامح، وقال ''نحتاج إلى تضافر الأديان فى مدينة برلين المتعددة الأديان''.

المصدر: الأهرام.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More