استعرضت جريدة ''واشنطن بوست'' الأمريكية في افتتاحيتها يوم الجمعة التفجيرات التي وقعت أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة راس السنة، واستهلت الجريدة افتتاحيتها بأن احتفالات أعياد الميلاد مرت بسلام، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بجهود ومواقف المسلمون الذين خرجوا بالآلاف للماسعدة في حماية الكنائس في أعقاب تفجيرات الإسكندرية التي أودت بحياة 23 شخصاً وجرح أكثر من 90 آخرين.
وأشارت واشنطن بوست إلى حضور علاء وجمال مبارك نجلي الرئيس ومفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة الذي قالت الجريدة إنه أدان بشدة الهجوم على الكنيسة، قداس عيد الميلاد؛ فضلاً عن قيادات مسلمة.
وأوضحت الجريدة الأمريكية أن كل تلك الأشياء طيبة وتستحق الثناء، لكنها لن تغير حقيقتين رئيسيتين وهما- وفقاً للجريدة - التمييز الديني والعنف الذى تنامى بشكل مطرد وواضح فى مصر فى ظل النظام الحاكم، والفشل فى ملاحقة المسئولين عما يحدث للمسيحيين فى مصر.
ولفت واشنطن بوست إلى أنه تم تلخيص المشكلة في أحدث تقرير صادر عن اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية وهى وكالة حكومية فيدرالية '' اتحادية'' التى تضع مصر على قائمة الدول التى تقوم بمراقبتها.
ووفقاً للجريدة، يقول التقرير ''هناك مشاكل خطيرة مازالت منتشرة فى مصر متمثلة فى التمييز والتعصب وانتهاك حقوق الأقليات الدينية''، وتحدث التقرير أيضاً عن أحداث عنف استهدفت المسيحيين فى مايو من العام الماضي ولم تتخذ الحكومة الخطوات الكافية لوقف أعمال القمع والتمييز ضد المسيحيين أو الأقليات الدينية الأخرى أو حتى معاقبة المسئولين عن العنف أو الانتهاكات التى تتعرض لها الحريات الدينية، وضرب التقرير مثالاً بأحداث نجع حمادي التي لم يحاسب عليها أحداً حتى الآن.
وتحدثت الجريدة عن خطاب الرئيس مبارك الذي وجهه للمصريين عبر التليفزيون في أعقاب تفجيرات القديسين، وقال فيه إن ''أيادٍ أجنبية تعبث فى البلاد وهى المسئولة عن هذا التفجير''، موضحة أن الإعلام المصري الذي تديره الدولة وجه الاتهام إلى تنظيم القاعدة دون سند أو دليل، بل على العكس صرح مساعد وزير الداخلية أن المواد المستخدمة فى التفجير''محلية الصنع'' بالإضافة إلى تصريح النائب العام يوم الخميس بأن التحقيقات لم تتمكن بعد من التعرف على المشتبه فيه.
وقالت جريدة واشنطن بوست الأمريكية إنه ''على الرغم من هذا كله انشغل النظام بتعذيب الناشطين والمعارضة الذين لا علاقة لهم بالهجوم؛ وذلك ما حدث فى شبرا عندما قامت المظاهرات التى شارك فيها المسيحيين وانضم إليهم المسلمين الليبراليين''.
ونقلت الجريدة عن منظمات حقوقية مصرية قولها إن قوات ألمن حرصت على فصل المسلمين عن المسيحيين واعتقال تمانية ناشطين مسلمين والإعتداء عليهم وتعذيبهم بأحد مراكز الشرطة ثم توجيه تهم ارتكاب جرائم عديدة إليهم وتحويلهم إلى محاكمة عاجلة''، منشية إلى أن نفس الأمر حدث يوم الأربعاء عندما قامت قوات الأمن باعتقال أحد السلفيين بالأسكندرية للتحقيق معه فى أحداث التفجير، ووفقاً للجريدة التي نقلت معلوماتها عن مواقع إلمترونية مصرية إنه جرى تعذيبه حتى الموت.
وقالت الجريدة في ختام افتتاحيتها إن الإصلاح السياسي الحقيقي فقط هو الذى سيجعل من مصر مكانا آمنا للأقليات الدينية، في ظل ارتفاع وتيرة القمع في السنوات الأخيرة وإزدياد النعرات الطائفية.
وأشارت واشنطن بوست إلى حضور علاء وجمال مبارك نجلي الرئيس ومفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة الذي قالت الجريدة إنه أدان بشدة الهجوم على الكنيسة، قداس عيد الميلاد؛ فضلاً عن قيادات مسلمة.
وأوضحت الجريدة الأمريكية أن كل تلك الأشياء طيبة وتستحق الثناء، لكنها لن تغير حقيقتين رئيسيتين وهما- وفقاً للجريدة - التمييز الديني والعنف الذى تنامى بشكل مطرد وواضح فى مصر فى ظل النظام الحاكم، والفشل فى ملاحقة المسئولين عما يحدث للمسيحيين فى مصر.
ولفت واشنطن بوست إلى أنه تم تلخيص المشكلة في أحدث تقرير صادر عن اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية وهى وكالة حكومية فيدرالية '' اتحادية'' التى تضع مصر على قائمة الدول التى تقوم بمراقبتها.
ووفقاً للجريدة، يقول التقرير ''هناك مشاكل خطيرة مازالت منتشرة فى مصر متمثلة فى التمييز والتعصب وانتهاك حقوق الأقليات الدينية''، وتحدث التقرير أيضاً عن أحداث عنف استهدفت المسيحيين فى مايو من العام الماضي ولم تتخذ الحكومة الخطوات الكافية لوقف أعمال القمع والتمييز ضد المسيحيين أو الأقليات الدينية الأخرى أو حتى معاقبة المسئولين عن العنف أو الانتهاكات التى تتعرض لها الحريات الدينية، وضرب التقرير مثالاً بأحداث نجع حمادي التي لم يحاسب عليها أحداً حتى الآن.
وتحدثت الجريدة عن خطاب الرئيس مبارك الذي وجهه للمصريين عبر التليفزيون في أعقاب تفجيرات القديسين، وقال فيه إن ''أيادٍ أجنبية تعبث فى البلاد وهى المسئولة عن هذا التفجير''، موضحة أن الإعلام المصري الذي تديره الدولة وجه الاتهام إلى تنظيم القاعدة دون سند أو دليل، بل على العكس صرح مساعد وزير الداخلية أن المواد المستخدمة فى التفجير''محلية الصنع'' بالإضافة إلى تصريح النائب العام يوم الخميس بأن التحقيقات لم تتمكن بعد من التعرف على المشتبه فيه.
وقالت جريدة واشنطن بوست الأمريكية إنه ''على الرغم من هذا كله انشغل النظام بتعذيب الناشطين والمعارضة الذين لا علاقة لهم بالهجوم؛ وذلك ما حدث فى شبرا عندما قامت المظاهرات التى شارك فيها المسيحيين وانضم إليهم المسلمين الليبراليين''.
ونقلت الجريدة عن منظمات حقوقية مصرية قولها إن قوات ألمن حرصت على فصل المسلمين عن المسيحيين واعتقال تمانية ناشطين مسلمين والإعتداء عليهم وتعذيبهم بأحد مراكز الشرطة ثم توجيه تهم ارتكاب جرائم عديدة إليهم وتحويلهم إلى محاكمة عاجلة''، منشية إلى أن نفس الأمر حدث يوم الأربعاء عندما قامت قوات الأمن باعتقال أحد السلفيين بالأسكندرية للتحقيق معه فى أحداث التفجير، ووفقاً للجريدة التي نقلت معلوماتها عن مواقع إلمترونية مصرية إنه جرى تعذيبه حتى الموت.
وقالت الجريدة في ختام افتتاحيتها إن الإصلاح السياسي الحقيقي فقط هو الذى سيجعل من مصر مكانا آمنا للأقليات الدينية، في ظل ارتفاع وتيرة القمع في السنوات الأخيرة وإزدياد النعرات الطائفية.
المصدر : مصراوى
0 التعليقات:
إرسال تعليق